.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات qura'an. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات qura'an. إظهار كافة الرسائل

Al Fatiha - الفاتحه

مرسلة بواسطة بقايا انسان ميت الأحد، 15 نوفمبر 2009 0 التعليقات

Al Fatiha

(Aik Mukammal Tareen DUA)


ِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful.

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
Praise be to Allah, the Cherisher and Sustainer of the worlds;

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
Most Gracious, Most Merciful;

مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
Master of the Day of Judgment.

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
Thee do we worship, and Thine aid we seek.

اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
the straight way,

صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ
The way of those on whom Thou hast bestowed Thy Grace, those whose (portion) is not
wrath, and who go not astray.
AAMEEN

اول ليلة فى القبر

مرسلة بواسطة بقايا انسان ميت الجمعة، 13 نوفمبر 2009 0 التعليقات

القبر هو ذلك المكان الضيق الذي يضم بين جوانبه جثث الموتى ، و هو موطن العظماء ، و الحقراء ، و الحكماء ، و السفهاء، و منزل الصالحين والسعداء ، و هو إما روضة من رياض الجنة ، أو حفرة من حفر النار، و إما دار كرامة و سعادة ، أو دار إهانة و شقاوة .. فواعجبا لذوي القربى كيف يتقاطعون و يتحاسدون و هم يعلمون أنهم إلى القبور صائرون؟!!
ثم واعجبا للحكام كيف يظلمون و يطغون و هم يعلمون أنهم غدا في اللحود مقيمون ؟!!
قال عمر بن عبدالعزيز ـ رحمه الله ـ لبعض جلسائه:
"... يا فلان ، لقد أرقت الليلة أتفكر في القبر و ساكنه ، إنك لو رأيت الميت بعد ثلاثة في قبره لاستوحشت من قربه، بعد طول الأنس منك به ، و لرأيت بيتا تجول فيه الهوام ، و يجري فيه الصديد ، و تخترقه الديدان مع تغير الريح و بلي الأكفان بعد حسن الهيئة ، و طيب الروح ، و نقاء الثياب ".
خير الزاد التقوى
لما رجع علي ـ رضي الله عنه من صفين و أشرف على القبور قال : " يا أهل الديار الموحشة ، و المحال المقفرة ، و القبور المظلمة ، يا أهل التربة ، يا أهل الغربة ، و يا أهل الوحشة ، أنتم لنا فرط سابق ، و نحن لكم تبع لاحق .
أما الدور فقد سكنت ، و أما الأزواج فقد نكحت ، و أما الأموال فقد قسمت ، هذا خبر ما عندنا ، فما خبر ما عندكم ؟"
ثم التفت إلى أصحابه فقال : " أما لو أُذن لهم في الكلام لأخبروكم أن خير الزاد التقوى".
ذكـــرى
إن الموت حقيقة قاسية رهيبة تواجه كل حي ، فلا يملك لها ردا، و لا يستطيع لها أحد ممن حوله دفعا ، و هي تتكرر في كل لحظة ، يواجهها الكبار و الصغار، و الأغنياء و الفقراء ، و الأقوياء و الضعفاء ، و يقف الجميع منها موقفا واحدا، لا حيلة ، و لا وسيلة ، و لا قوة ، و لا شفاعة ، و لا دفع ، و لا تأجيل ، مما يوحي بأنها قادمة من صاحب قوة عليا لا يملك البشر معها شيئا ، و لا مفر من الاستسلام لها .
بيد الله تعالى ـ وحده إعطاء الحياة ، و بيدة استرداد ما أعطى في الموعد المضروب ، و الأجل المرسوم ، سواء كان الناس في بيوتهم ، وبين أهليهم ، أو في ميادين الكفاح يطلبون الرزق .. الكل مرجعه إلى الله ـ تعالى ـ محشور إليه ، ما لهم مرجع سوى هذا المرجع ، و ما لهم مصير سوى هذا المصير ، و التفاون إنما هو في العمل و النية ، و في الاتجاه و الاهتمام ، أما النهاية فواحدة ، الموت في الموعد المحتوم ، و الأجل المقسوم ، و رجعة إلى الله ، و حشر في يوم الجمع و الحشر ، فمغفرة من الله ، و رحمة أو غضب منه ـ سبحانه ـ و عذاب.
إن أحمق الحمقى من يختار لنفسه المصير البائس ، و هو ميت على كل حال. لا بد من استقرار هذه الحقيقة في النفس ، حقيقة أن الحياة في هذه الأرض موقوتة ، محدودة بأجل ، ثم تأتي نهايتها حتما . .
يموت الصالحون و يموت الطالحون
يموت المجاهدون ، و يموت القاعدون
يموت الشجعان الذين يأبون الضيم
و يموت الجبناء الحريصون على الحياة بأي ثمن
يموت ذوو الاهتمامات الكبيرة ، و الأهداف العالية
و يموت التافهون الذين يعيشون فقط للمتاع الرخيص
يموت الحكام ، و يموت المحكومون
يموت الأغنياء ، و يموت الفقراء
الكل يموت - كل نفس ذائقة الموت
كل نفس تذوق هذه الجرعة ، و تفارق هذه الحياة ، لا فارق بين نفس و نفس في تذوق هذه الجرعة من هذه الكأس الدائرة على الجميع ، إنما الفارق في شئ آخر ، الفارق في قيمة أخرى ، الفارق في المصير (( و إنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار و أدخل الجنة فقد فاز )).
هذه القيمة التي يكون فيها الإفتراق ، و هذا هو المصير الذي يفترق فيه فلان عن فلان ، القيمة الباقية التي تستحق السعي و الكد ، و المصير المخوف الذي يستحق أن يحسب له ألف حساب..
كان يزيد الرقاشي يقول قي كلامه : " أيها المقبور في حفرته ، المتخلي في القبر بوحدته ، المستأنس في بطن الأرض بأعماله ، ليت شعري بأي أعمالك استبشرت ، و بأي أحوالك اغتبطت ؟ ثم يبكي حتى يبل عمامته ، و يقول : استبشر ـ و الله ـ بأعماله الصالحة و اغتبط و الله بإخوانه المعاونين له على طاعة الله
أول ليلة في القبر
ليلتان اثنتان يجعلهما كل مسلم في مخيلته ، ليلة في بيته ، مع أطفاله و أهله ، منعما سعيدا ، في عيش رغيد ، و في عافية و صحة ، يضاحك أولاده و يضاحكونه، و الليلة التي تليها مباشرة أتاه فيها ملك الموت ، فوضع في القبر وحيدا منفردا.
و هذا الشاعر يقول :

يقول لما انتقلت من المكان الذي اعتدت عليه ، إلى مكان آخر فارقني النوم ، فما بالك كيف تكون الليلة الأولى التي أوضع فيها في القبر؟!! حيث لا أنيس ، و لا جليس ، و لا زوجة ، و لا أطفال ، و لا أحوال ، (( ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم و هو أسرع الحاسبين ))
أول ليلة في القبر بكى منها العلماء .. و شكى منها الحكماء ، و صنفت فيها المصنفات .
أتي بأحد الشعراء و هو في سكرات الموت ، لدغته حية ، و كان في سفر ، فنسي أن يودع أمه ، و أباه ، و أطفاله، و إخوانه ، فقال قصيدة يلفظها مع أنفاسه، يقول و هو يزحف إلى القبر :
فلله دري يــــوم أترك طائعا بَنيَّ بأعلى الرقمتين و داريا
يقولون لا تبعد و هم يدفنوني و أين مكان البعد إلا مكانيا

يقول كيف أفارق أولادي في هذه اللحظة ؟! لماذا لا أستأذن أبوي؟ أهكذا تختلس الحياة ؟! أهكذا تذهب ؟! أهكذا أفقد كل شئ في لحظة ؟! و يقول أصحابي و الذين يتولون دفني : لا تبعد ، أي لا أبعدك الله ، و هل هناك أظلم من هذا المكان ؟! ((حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعون . لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها و من ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون))
كلا .. آلآن تراجع حسابك ؟! آلآن تكف عن المعاصي ؟! يا مدبرا عن المساجد ما عرفت الصلاة ، يا معرضا عن القرآن ، يا منتهكا لحدود الله ، يا ناشئا في معاصي الله ، يا مقتحما لأسوار حرمها الله .. آلآن تتوب؟! أين أنت قبل ذلك؟!
أتى أبو العتاهية يقول لسلطان من السلاطين ، غرته قصوره ، و ما تذكر أول ليلة ينزل فيها القبر. هذا السلطان بنى قصورا عظيمة في بغداد ، فدخل عليه أبو العتاهية يهنئه على تلك القصور، فقال له:
عش ما بـدا لك ســالما في ظل شاهقة القصور
يجري عليك بما أردت مع الغـدو مـع البكــور
يقول عش ألف سنة ، ألفين ، ثلاثة ، سالما من الأمراض و الآفات ، يتحقق لك ما تريده من طعام و شراب و لذة.
و لكن ماذا بعد ذلك :
فإذا النفوس تغرغرت بزفير حشرجة الصدور
فهنــاك تعلــم مــوقنا ما كنت إلا فـي غــرور
فبكى السلطان حتى أغمي عليه.
هذا عمر بن عبدالعزيز رحمه الله ، كان أميرا من أمراء الدولة الأموية ، يغير الثوب في اليوم أكثر من مرة ، الذهب و الفضة عنده ، الخدم و القصور ، المطاعم و النشارب ، كل ما اشتهى و طلب و تمنى تحت يده، و عندما تولى الخلافة ، و أصبح مسئولا عن المسلمين ، انسلخ من ذلك كله ، لأنه تذكر أول ليلة في القبر.
وقف على المنبر، فبكى يوم الجمعة ، و قد بايعته الأمة ، و حوله الأمراء و الوزراء ، و العلماء ، و الشعراء ، و قواد الجيوش ، فقال: خذوا بيعتكم ، قالوا : ما نريد إلا أنت ، فتولاها و هو كاره ، فما مر عليه أسبوع إلا و قد هزل و ضعف و تغير لونه، ما عنده إلا ثوب واحد ، قالوا لزوجه: مال عمر ؟ قالت : و الله ما ينام الليل ، و الله إنه يأوي إلى فراشه ، فيتقلب كأنه ينام على الجمر ، يقول : آه آه ، توليت أمر أمة محمد صلى الله عليه و سلم ، يسألني يوم القيامة الفقير و المسكين ، الطفل و الأرملة.
قال له العلماء : يا أمير المؤمنين ، رأيناك و أنت في مكة قبل أن تتولى الملك ، في نعمة وفي صحة و في عافية ، فمالك تغيرت ، فبكى حتى كادت أضلاعه تختلف ، ثم قال لهذا العالم و هو ابن زياد : كيف يا بن زياد لو رأيتني في القبر بعد ثلاثة أيام ، يوم أجرد من الثياب ، و أتوسد التراب ، و أفارق الأحباب ، و أترك الأصحاب، كيف لو رأيتني بعد ثلاث .. و الله لرأيت منظرا يسوؤك . فنسأل الله تعالى حسن العمل...

و الله لو عاش الفتى في عمره ألفا و من الأعوام مالك أمره
متنعمــا فيـــــها بكــل لذيـــذة متلذذا فيها بسكنى قصـــره
لا يعتريه الهــــم طــول حياته كلا ولا ترد الهموم بصدره
ما كان ذلك كله فـــي أن يفــي فيــها بأول ليلة فــي قبـــره

حدّث سليم بن عامر قال: خرجنا في جنازة على باب دمشق ، و معنا أبو أمامة الباهلي ، فلما صلى على الجنازة ، و أخذوا في دفنها، قال أبو أمامة: إنكم قد أصبحتم و أمسيتم ، في منزل تغنمون منه الحسنات و السيئات ، توشكون أن تظعنوا منه إلى منزل آخر ، و هو هذا ، يشير إلى القبر، بيت الوحشة ، و بيت الظلمة ، و بيت الضيق ، إلا ما وسع الله ، ثم تنتقلون منه إلى يوم القيامة.
و عن سلمة بن سعيد قال : كان هشام الدستوائي إذا ذكر الموت يقول: القبر، و ظلمة القبر ، ووحشة القبر: فلما مر بعض إخوانه إلى جنبات قبره ، قال : يا أبا بكر ، و الله صرت إلى المحذور.
و روى ابن أبي الدنيا بإسناده عن امرأة هشام الدستوائي ، قالت : كان هشام إذا طفئ المصباح غشيه من ذلك أمر عظيم ، فقلت له : إنه يغشاك أمر عظيم عند المصباح إذا طفئ ، قال : إني أذكر ظلمة القبر، ثم قال: لو كان سبقني إلى هذا أحد من السلف لأوصيت إذا مت أن أجعل في ناحية من داري ، قال : فما مكثنا إلا يسيرا حتى مات قال : فمر بعض إخوانه به في قبره ، فقال: يا أبا بكر صرت إلى المحذور.
و عن خالد بن خداش قال: كنت أقعد إلى أشيم البلخي و كان أعمى ، و كان يحدث، و يقول : أواه القبر و ظلمته، و اللحد و ضيقه ، و كيف أصنع ؟ ثم يغشى عليه . ثم يعود فيحدث، فيصنع مثل ذلك ، مرات حتى يقوم.
و عن وهب بن الورد فقال : نظر ابن مطيع يوما إلى داره فأعجبه حسنها ، فبكى ، ثم قال: و الله لولا الموت لكنت بك مسرورا، و لولا ما نصير إليه من ضيق القبور لقرت بالدنيا أعيننا ، ثم بكى بكاء شديدا حتى ارتفع صوته.
و عن محمد بن حرب المكي قال: قدم علينا أبوعبدالرحمن العمري العابد ، فاجتمعنا إليه ، و أتاه وجوه أهل مكة ، قال: فرفع رأسه فنظر إلى القصور المحدقة بالكعبة ، فنادى بأعبى صوته: يا أصحاب القصور المشيدة ، اذكروا ظلمة القبر الموحشة ، يا أهل النعيم و التلذذ ، اذكروا الدود و الصديد و بلي الأجساد في التراب ، قال : ثم غلبته عيناه فنام .
و خرج أبو نعيم بإسناد له عن عمر بن عبدالعزيز أنه كان يقول في موعظة له طويلة ، يذكر فيها أهل القبور : أليسوا في مدلهمة ظلماء ، أليس الليل و النهار عليهم سواء؟
و قال الحسن بن البراء : أنشدنا اسماعيل بن إدريس السمار ، لأبي العتاهية ، يبكي على نفسه في مرثية :

لأبكين على نفسي و حـــق ليه ياعين لا تبخلي عني بعبرتيه

لأبكـــين لفقــدان الشباب فقـــد جد الرحيل عن الدنيا برحلتيه

يا نأي منتجعي يا هول مطلعي يا ضيق مضطجعي با بعد شقنيه

المال ما كان قدامي لآخــرتي ما لا أقدم من مالي فليس ليه
****************************************

أعداء الإسلام في لحظات صدق

مرسلة بواسطة بقايا انسان ميت 0 التعليقات

يا امة محمد صلى الله عليه وسلم انظروا ماذا يقول عنا اعداء الاسلام


أعداء الإسلام في لحظات صدق


"لكننا وجدنا أن الخطر الحقيقي علينا موجود في الإسلام وفي قدرته على التوسع والإخضاع وفي حيويته المدهشة"
لورانس بروان
********************************************************
"من يدري؟ ربما يعود اليوم الذي تصبح فيه بلاد الغرب مهددة بالمسلمين يهبطون إليها من السماء لغزو العالم مرة ثانية، وفي الوقت المناسب"
ألبر مشادور
*********************************************************
"المسلمون يمكنهم أن ينشروا حضارتهم في العالم الآن بنفس السرعة التي نشروها بها سابقاً، بشرط أن يرجعوا إلى الأخلاق التي كانوا عليها حين قاموا بدورهم الأول، لأن هذا العالم الخاوي لا يستطيع الصمود أمام روح حضارتهم"
مرماديوك باكتول
**********************************************************
"إذا اتحد المسلمون في إمبراطورية عربية، أمكن أن يصبحوا لعنة على العالم وخطراً أو أمكن أن يصبحوا أيضاً نعمة له، أما إذا بقوا متفرقين فإنهم يظلون حينئذ بلا وزن ولا تأثير"
المنصر لورانس بروان
**********************************************************
"إن الوحدة الإسلامية نائمة، لكن يجب أن نضع في حسابنا أن النائم قد يستيقظ"
أرنولد توينبي
**********************************************************
"إذا أعطي المسلمون الحرية في العالم الإسلامي وعاشوا في ظل أنظمة ديمقراطية فإن الإسلام ينتصر في هذه البلاد، وبالديكتاتوريات وحدها يمكن الحيلولة بين الشعوب الإسلامية ودينها"
المستشرق الأمريكي "و ك سميث" (الخبير بشؤون الباكستان)
**********************************************************
"و ماذا أصنع إذا كان القرآن أقوى من فرنسا"
لاكوست (وزير المستعمرات الفرنسي عام 1962)

**********************************************************
"لا يوجد مكان على سطح الأرض إلا واجتاز الإسلام حدوده وانتشر فيه؛ فهو الدين الوحيد الذي يميل الناس إلى اعتناقه بشدة تفوق أي دين آخر"
هانوتو (وزير خارجية فرنسا سابقاً)
**********************************************************
"إن الخطر الحقيقي على حضارتنا هو الذي يمكن أن يحدثه المسلمون حين يغيرون نظام العالم"
سالازار
**********************************************************
"إن الخطر الحقيقي الذي يهددنا مباشراً وعنيفاً هو الخطر الإسلامي، فالمسلمون عالم مستقل كل الاستقلال عن عالمنا الغربي؛ فهم يملكون تراثهم الروحي الخاص بهم، ويتمتعون بحضارة تاريخية ذات أصالة فهم جديرون أن يقيموا قواعد عالم جديد دون الحاجة إلى إذابة شخصيتهم الحضارية والروحية في الحضارة الغربية"
"إن الإسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الإفريقية"
مورو بيرجر
**********************************************************
"يجب أن نزيل القرآن العربي من وجودهم ونقتلع اللسان العربي من ألسنتهم، حتى ننتصر عليهم"
الحاكم الفرنسي في الجزائر بعد مرور مائة عام على احتلالها
"إذا وجد القائد المناسب الذي يتكلم الكلام المناسب عن الإسلام، فإن من الممكن لهذا الدين أن يظهر كإحدى القوى السياسية العظمى في العالم مرة أخرى"
المستشرق البريطاني مونتجومري وات

**********************************************************
"إن أخشى ما نخشاه أن يظهر في العالم العربي محمد جديد"
بن جوريون
*********************************************************

صور ليوم القيامه

مرسلة بواسطة بقايا انسان ميت 0 التعليقات

سكون يخيم علي كل شيء


صمت رهيب وهدوء عجيب ليس هناك سوي موتي وقبور


انتهي الزمان وفات الاوان


صيحة عالية رهيبة تشق الصمت


يدوي صوتها في الفضاء توقظ الموتي


تبعثر القبور


تنشق الارض


يخرج منها البشر


حفاة عراة


عليهم غبار قبورهم








كلهم يسرعون يلبون النداء فاليوم هو يوم القيامة لا كلام


ينظر الناس حولهم في ذهول


هل هذه الارض التي عشنا عليها ؟؟؟


الجبال دكت


الانهار جفت


البحار اشتعلت الارض غير الارض


السماء غير السماء


لا مفر من تلبية النداء








وقعت الواقعة !!!!











الكل يصمت الكل مشغول بنفسه لا يفكر الا في مصيبته


الان اكتمل العدد من الانس والجن والشياطين والوحوش


الكل واقفون في ارض واحدة








فجأة ...














تتعلق العيون بالسماء انها تنشق في صوت رهيب يزيد الرعب رعبا والفزع فزعا


ينزل من السماء ملائكة اشكالهم رهيبة


يقفون صفا واحدا في خشوع وذل


يفزع الناس يسألونهم


أفيكم ربنا ... ؟؟؟!!!


ترتجف الملائكة


سبحان ربنا


ليس بيننا ولكنه آت ...


يتوالي نزول الملائكة حتي ينزل حملة العرش ينطلق منهم صوت التسبيح عاليا في صمت الخلائق





ثم ينزل الله تبارك وتعالي في جلاله وملكه ويضع كرسيه حيث يشاء من ارضه


ويقول سبحانه ) يا معشر الجن والانس اني قد انصت اليكم منذ ان خلقتكم الي يومكم هذا


اسمع قولكم وابصر اعمالكم ..)


فانصتوا اليّ


فانما هي اعمالكم وصحفكم تقرأ عليكم


فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه





الناس ابصارهم زائغة والشمس تدنو من الرؤس من فوقهم لا يفصل بينهم وبينها الا ميل واحد


ولكنها في هذا اليوم حرها مضاعف


انا وأنت واقفون معهم نبكي دموعنا تنهمر من الفزع والخوف


الكل ينتظر ويطول الانتظار


خمســــــــــــون ألف سنة





تقف لا تدري الي أين تمضي الي الجنة او النار


خمسون الف سنة ولا شربة ماء


تلتهب الافواه والامعاء





الكل ينتظر


البعض يطلب الرحمة ولو بالذهاب الي النار من هول الموقف وطول الانتظار


لهذه الدرجة نعم؟؟؟!!!


ماذا أفعل ..


هل من ملجأ يومئذ من كل هذا ؟؟؟





نعم فهناك أصحاب الامتيازات الخاصة


الذين يظلهم الله تحت عرشه


منهم شاب نشأ في طاعة الله


ومنهم رجل قلبه معلق بالمساجد


ومنهم من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه





هل أنت من هؤلاء ؟؟؟





الأمل الأخير..





ما حال بقية الناس ؟


يجثون علي ركبهم خائفين ..


أليس هذا هو أدم أبو البشر ؟ أليس هذا من أسجد الله له الملائكة ؟ الكل يجري اليه ..


اشفع لنا عند الله اسأله أن يصرفنا من هذا الموقف ..


فيقول : ان ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب مثله من قبل ..


نفسي نفسي. .





يجرون الي موسي فيقول :


نفسي نفسي ..





يجرون الي عيسي يقول :


نفسي نفسي ..





وأنت معهم تهتف


نفسي نفسي .....





فاذا بهم يرون محمد صلي الله عليه وسلم


فيسرعون اليه


فيبنطلق الي ربه ويستأذن عليه فيؤذن له


ويقال سل تعط واشفع تشفع ..


والناس كلهم يرتقبون





فاذا بنور باهر انه نور عرش الرحمن


وأشرقت الارض بنور ربها


سيبدأ الحساب ..





ينادي ..


فلان بن فلان ..


انه اسمك أنت


تفزع من مكانك ..


يأتي عليك الملائكة يمسكون بك من كتفيك


يمشون بك في وسط الخلائق الراكعة علي أرجلها


وكلهم ينظرون اليك ..


صوت جهنم يزأر في أذنك ..


وأيدي الملائكة علي كتفك ..


ويذهبون بك لتقف أمام الله للسؤال .....


. ويبدأ مشهد جديد...





هذا المشهد سادعه لك أخي ولك يا أختي


فكل واحد منا يعرف ماذا عمل في حياته


هل أطعت الله ورسوله محمد صلي الله عليه وسلم؟؟؟


هل قرأت القرآن الكريم وعملت بأحكامه ؟؟


هل عملت بسنة نبينا محمد صلي الله عليه وسلم ؟؟؟


هل أديت الصلاه في وقتها ؟؟؟


هل صمت رمضان ايمانا واحتسابا ؟؟؟


هل تجنبت النفاق أمام الناس بحثا عن الشهرة ؟؟


هل أديت فريضة الحج ؟؟؟


هل أديت زكاة مالك ؟؟؟


هل بررت أمك واباك ؟؟


هل كنت صادقا مع نفسك ومع الناس أم كنت تكذب وتكذب وتكذب ؟؟


هل كنت حسن الخلق أم عديم الأخلاق ؟؟؟


هل ..


وهل ...


وهل ؟؟


هناك الحساب ....








أما الآن ...!!!





فاعمل لذلك اليوم...


ولا تدخر جهداَ


واعمل عملاَ يدخلك الجنه


ويبيض وجهك أمام الله يوم تلقاه ليحاسبك،





وإلا فإن جهنم هي المأوى ...


واعلم أن الله كما أنه غفور رحيم هو أيضا شديد العقاب

That's why I'm a Muslim !

مرسلة بواسطة بقايا انسان ميت 0 التعليقات

Because Islam is the religion of the correct natural.

The religion of the forgiving nature.

The religion of the mind and the logic.

The religion of the present life and the afterlife.

The religion of the truth and peace.

The religion of the democracy and the sociological justice.

The religion of the union,the cooperation and the sociological solidarity.

The religion of the freedom,brotherhood and the equality between the stocks
or races,no separate between the white and the black, all people are equal like the teeth of the comb.

The religion of the mercy,humanity,sympathy, compassion and pity.

The religion of the pardon and forgiveness.

The religion of the sentimental sharing.

The religion of the charity,the honesty and the faithfulness.

The religion of the morals,good manners,politeness and the perfect decencies.

The religion of all the eras and the environments.

The religion of the future.

The religion of the God Who is the One,the Everlasting Refuge. He begot not nor was He begotten,and there is none comparable to Him.So....

(I love Islam)

Report

The Way of Life

مرسلة بواسطة بقايا انسان ميت 0 التعليقات

Islam is not the same as some other religions from the point of view that it is not confined to a certain place of worship or a certain act, or acts, of worship. Islam teaches it's followers that every single aspect of their life, from eating, to drinking, to sleeping, and everything in-between can be done in one of two ways: Either a way that pleases God, or one that displeases Him.

Islam is also a social, economic, and political way of life. Every single aspect of human existence is governed by the law of Islam. A Muslim is commanded to respect his elders and to show humility and respect to his parents. He is also commanded to show kindness and mercy to those who are younger or weaker than himself as well as all of God's beasts.

A Muslim is commanded to have nothing whatsoever to do with usury, gambling, or alcohol. A Muslim, however, is not passive and weak. He is commanded that if he sees the laws of God being violated or an injustice being committed, he must stand up for the truth and fight to establish the law of God, defend the oppressed, and establish justice and peace.

What Are The Pillars of Islam?

مرسلة بواسطة بقايا انسان ميت 0 التعليقات

Islam is built upon five major pillars. A Muslim is taught that anyone who dies observing these five basic pillars will enter heaven. As mentioned, they are:

(1) To bear witness that there is no entity worthy of worship except Allah(God) alone, and that Muhammad (pbuh) was His messenger. This establishes obedience to God Almighty alone.

(2) To perform five prescribed prayers to God every day according to a specific prescribed method and at specific prescribed times. This continually reminds us to bear God in mind in all actions, either before or after any given prayer.

(3) To pay two and a half percent (2.5%) of ones wealth to charity every year if their savings exceed a certain minimum level which is considered above the poverty level. (This is the basic concept, the actual calculation is a little more complex).

(4) To fast the month of Ramadhan (from the Islamic Lunar calendar) every year from sun rise until sunset. This involves not eating, drinking, or having marital relations, from sun rise until sun set.

(5) To perform a pilgrimage to Makkah (in the Arabian Peninsula) once in a Muslim's lifetime if it is financially possible and their health permits. During this period, Muslims come from all over the world to join together for six days in a prescribed set of acts of worship. All Muslim men are mandated to wear the same garment which was designed to be very plain, simple, and cheap to obtain.

Mu'ad ibn Jabal said: I said to Allah's Messenger (peace be upon him): Inform me about an act which would entitle me to enter into Paradise, and distance me from the Hell-Fire. He (the Prophet) said:

"You have asked me about a matter [which ostensibly appears to be] difficult but it is easy for those for whom Allah, the Exalted, has made it easy. Worship Allah and do not associate anything with him, establish prayer, pay the Zakat, observe the fast of Ramadhan and perform Hajj to the House (Ka'aba)." (Narrated by Ahmed, al-Tirmathy, and ibn Majah)

Levels of Islam

مرسلة بواسطة بقايا انسان ميت 0 التعليقات

Islam consists of three levels, each building upon the lower ones. They are:

1) Islam:

Testify that there is no god but Allah and that Muhammad is the messenger of Allah
Establish the daily prayers
Pay Zakat (Obligatory charity due the poor)
Observe the fast of Ramadan
Perform pilgrimage to the Ka'aba (in Makkah ) once in your life if you are able
2) Faith (Iman):

To believe in Allah
To believe in His angels
To believe in His Books (Scriptures)
To believe in His Messengers
To believe in the Day of Judgment
To believe in the Divine Decree (Divine fate) whether good or evil
3) Excellence/Goodness (Ihsan )

To worship Allah (God) as if you see Him, for if you can not see Him, He assuredly sees you.

In Sahih Muslim, Abdullah ibn Umar ibn al-Khattab narrated:

"My father, Umar ibn al-Khattab, told me: One day we were sitting in the company of Allah's Apostle (pbuh) when there appeared before us a man dressed in pure white clothes, his hair was extraordinarily black. There were no signs of travel on him, but none among us recognized him.

This man came and sat beside the Apostle (pbuh) kneeling before him and placing his palms on his thighs. He then said: Muhammad, inform me about al-Islam.

The Messenger of Allah (pbuh) said: Islam implies that you testify that there is no god but Allah and that Muhammad is the messenger of Allah, and you establish prayer, pay Zakat, observe the fast of Ramadan, and perform pilgrimage to the (House) if you are solvent enough (to bear the expense of) the journey.

He (the inquirer) said: You have told the truth.

He (Umar ibn al-Khattab) said: It amazed us that he would put the question and then he would himself verify the truth.

He (the inquirer) said: Inform me about Iman (faith). He (the Holy Prophet) replied: That you affirm your faith in Allah, in His angels, in His Books, in His Apostles, in the Day of Judgment, and you affirm your faith in the Divine Decree, either good and evil.

He (the inquirer) said: You have told the truth. He (the inquirer) again said: Inform me about al-Ihsan (performance of good deeds).

He (the Holy Prophet) said: That you worship Allah as if you are seeing Him, for though you don't see Him, He, verily, sees you. He (the inquirer) again said: Inform me about the hour (of the judgment).

He (the Holy Prophet) remarked: The one who is asked knows no more than the one who is inquiring (about it).

He (the inquirer) said: Tell me some of its indications.

He (the Holy Prophet) said: That the slave-girl will give birth to her mistress and master, and that you will find barefooted, destitute goat-herders vying with one another in the construction of magnificent buildings.

He (the narrator, Umar ibn al-Khattab) said: Then he (the inquirer) went on his way but I stayed with the messenger of Allah for a long while. The prophet Muhammad then, said to me: Umar, do you know who this inquirer was? I replied: Allah and His Apostle know best.

He (the Holy Prophet) remarked: He was Gabriel (the angel). He came to you in order to instruct you in your religion."

Report

.

Bookmark and Share

Translate Blog

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

اشترك وتابعنا ليصلك كل جديد

هنبعلك كل جديد فى المدونة

اكتب ايميلك هنا:

بواسطه البلوجر المصرى

بعد ان تقوم بادخال بريدك ستصلك رسالة باسم Confirm your subscription اضغط علي الرابط الموجود بداخلها لتفعيل حسابك

اشترك فى مجموعتنا البريديه

مجموعات Google
اشتراك في البلوجر المصرى | Egy Blogger
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

يسعدنا انضمامك الى قائمة اصدقاء المدونة

البلوجر المصرى | Egy Blogger

Vistor By Country

زوار المدونة

Related Posts with Thumbnails